مقالات

بأقلام 57 شاعراً وشاعرة .. قصيدة تؤبن الخطيب الباقر

سبع وخمسون شاعراً وشاعرةً من ست دول يؤّبنون الملا حسن الباقر في سنويته الأولى

 

(١)
أحتاجُ أوزانَ الخليل جميعا
حتى أعانقَ باليراعِ دموعا
الشاعر علي المادح القطيف حلة محيش
…..
(٢)
أَسْتَلُّ بالآهاتِ حبر قصيدتي
أهديهِ من دمعِ العيونِ نجيعَا
الشاعر علي سلمان الجنبي القطيف حلة محيش.
……
(٣)
ذكراكَ قد نَشَرتْ قميصَ حِدادِها
ياصاحبَيَّ مِنَ الرثاءِ أَذِيعا
الشاعر السيد يوسف الشعلة القطيف حلة محيش
……
(٤)
يا من قضيتَ العمرَ تخدمُ فاطماً
ليلاً ستقصدُك البتولُ سطوعا
الشاعر مهدي أبو حمدان لبنان زحلة
……
(٥)
أفنيتَ عمركَ تحتَ خيمةِ فاطمٍ
تنعـى جسوماً خُضِّـبت وضـلوعا
الشاعر عباس غني العراق بابل
……
(٦)
سَبعينَ عاماً قد رثيتَ إمامَنا
ما كنتَ إلا في الرثاءِ جَزوعا
الشاعر عباس الأسدي العراق ذي قار
…..
(٧)
أعطيتَ عمركَ للحسين ولم تزلْ
بعد الرحيلِ إلى الحسين صدوعا
الشاعر السيد علي سيد حسين البحرين سار
…..
(٨)
أخلصتَ في حبِّ الحسينِ وآلهِ
سُفُنِ النجاةِ إذ اتخذتَ دروعا
الشاعرة إيمان الدمستاني القطيف حلة محيش
…..
(٩)
وحكايةُ الأسفارِ تتركُ قصةً
ورأيتُ حلمكَ يحتويهِ خشوعا
الشاعر حسن المادح القطيف حلة محيش
…..
(١٠)
تنعى وجرحُ الطفِّ جمرٌ نازف
نَغَمَ القياثرِ ينسكبنَ بديعا
الشاعر السيد علي درويش القطيف تاروت
…….
(١١)
تسمو جناحاكَ المدائحُ والرثا
للهِ حسبكَ بالحسين شفيعا
الشاعر محمد الزاير القطيف الجش
……
(١٢)
يا صوتكَ المحزونَ حينَ هززتهُ
أسقطتَ نعياً في القنا مرفوعا
وجمعتَ ذاكَ الدمعَ عندَ منابرٍ
فحفرتَ من فرطِ البكا ينبوعا
الشاعر السيد عدنان الشعلة القطيف حلة محيش
….
(١٣)
ولأنتَ باقٍ كالمجالسِ، كالبكا …
ذُبنا وقد ذابَ الخلود جميعا
الشاعر علي بن الشيخ كاظم منظور الكربلائي العراق كربلاء
…..
(١٤)
يا باقرَ الطفِ انبجستَ روائعاً
وضممتَ في صدرِ الحُسينِ رضيعا
الشاعر صادق سويد القطيف البحاري
….
(١٥)
لله كم أهرقتَ دمعةَ مؤمنٍ
وأثرتَ حزناً بالمصابِ وجيعا
الشاعر الشيخ أحمد الربح القطيف العوامية
……
(١٦)
ما ضَرَّ مَنْ خَدَمَ الحُسَيْنَ بِنَعْيِهِ
لَوْ زالْ عَنْ قَبْرٍ وَهاجَ فَجيعًا
الشاعر علي أسيري الكويت الرميثية
…….
(١٧)
فَلَطالَما مِنْ بَحْرِهمْ أنهَلْتنا
وَنَعَيْتَ سَيِّدَ جَنَّةٍ وَرَضِيعا

الشاعر محمد المحيشي القطيف حلة محيش
…..
(١٨)
يا مهرقَ الدمعاتِ في وجناتنا
أدميتَ من قلبِ المحبِ نجيعا
الشاعر علي القصيمي القطيف حلة محيش
……
(١٩)
حُزنًا عليكَ ينوحُ قلبُ قصيدتي
والدَّمعُ والآهاتُ نُحْـنَ جميعا
الشاعر عقيل اللواتي سلطنة عُمان
……
(٢٠)
اللهَ.. كمْ أبكيتنا حتى بكى
مَعَنَا الوجودُ إذا رثاكَ أُذِيعَا
الشاعر محمد الصفار القطيف تاروت
……
(٢١)
ماحالُ من يبكي فيبكي سالفاً
إلا كما يلجُ الجمال خشوعا
ملا حيدر الخيگاني العراق كربلاء
….
(٢٢)
أسرجتَ في دربِ المآتمِ مشعلاً
حتّى غدا فيكَ العلا مطبوعا
أحمد الرمضان بومرتضى السعودية الدمام
……
(٢٣)
مسرحتُ أشعاري وقد خِلتُ الردى
كالخيل، والشعرُ الفجيعُ ضلوعا
الشاعر حسن آل شبيب القطيف أم الحمام
…..
(٢٤)
للهِ أنتَ ومِلْءُ نَبضكَ يَقْظَةٌ
حُبُّ الحسين بها يشعُّ ربيعا
الشاعرة ليالي الفرج القطيف العوامية
……
(٢٥)
يا من أقمتَ على المنابرِ كربلا
وندبتَ عِزَّ الناهِضِينَ .. صَريعا
الشاعر حسين الجامع القطيف القلعة
…..
(٢٦)
أوقفتَ نفسَكَ للحسينِ ولم تكن..
إلاّ بدربِ الخادمينَ شموعا
الشاعر صفاء الدفاعي الرميثي/العراق/المثنى
……
(٢٧)
فهنا المراثي في رحابكَ تنطوي
خطَّ الوفاءُ على ثراكَ ربيعا
الشاعرة عقيلة الربح القطيف العوامية
……
(٢٨)
من صوتكِ الأنغامُ تُحدى مثلما
تُحدى القلوبُ إلى الطفوفِ جموعا
محمد المتروك القطيف حلة محيش
……
(٢٩)
ما كان صوتكَ غيرَ مأذنةِ الصدى
الحَمَلَتْ لقرآن الهدى الموجوعا
الشاعر فريد النمر القطيف العوامية
…..
(٣٠)
كمْ عشتَ في كنفِ الحسينِ مرتلًا
أسماءهُ الحسنى، تُضيءُ ربوعا
الشاعر أديب أبو المكارم القطيف العوامية
…..
(٣١)
قَدْ كُنتَ مُنتَظِراً لِنَصرِ إمامنا
سِرًّا تُرافِقُ في الدُعاءِ يَسوعا
الشاعر سلمان صالح النزغة القطيف حلة محيش
……
(٣٢)
يا نخلةً من كربلاءَ جذورها
قطعتْ إلى أرضِ القطيف ربوعا
لم أدرِ ما معنى الحسين فكنتَ لي
من بعضهِ مثلاً إليهِ بديعا
وعرفتُ منكَ بأنهُ الكلُّ الذي
سادَ الخلائقَ حينَ كانَ صريعا
للهِ قلبكَ مذ حوى طفًّا حوى
نجفاً وضمَّ بجانبيهِ بقيعا
الشاعر حسن الباقر القطيف حلة محيش (حفيد الفقيد)
…….
(٣٣)
إنِّي أُجلُّك والرثاءُ يموتُ في
منْ عاشَ مذ للآلِ صارَ ضجيعا
لكنَّ دمعَ القلبِ سَابَقَ أعيني
فأَسالَ لمَّا قد أسالَ نَجيعا
هذي نساؤك والبناتُ فجعننا
بنشيجها قلبي غدا موجوعا
يا ماءَ خدَّامِ الحسينِ وملهماً
لهمُ وكنتَ لعلمهمْ ينبوعا
الشاعر الملا حسين بن الملا حسن ال باقر القطيف (ابن الفقيد)
…..
(٣٤)
علمٌ وأخلاقٌ وطيبُ مكانةٍ
هبةُ البتولِ لمنْ نعى المصروعا
أعتمتَ داركَ والظلامُ أحاطنا
واللحدُ أضحى مُشرقاً ووسيعا
كتبُ المعارفِ والعلومِ أنينها
كمدٌ لفقد نديمها المتبوعا
الشاعرة جمانة بنت الملا حسن الباقر القطيف حلة محيش (ابنة الفقيد)
……
(٣٥)
قد كنتَ للأيتامِ كسوةَعيدهم
وجَبَارهم إنْ غالهم تصديعا
ولأهلِ بيتك قبةً ومنارةً
حرماً ليسعوا في فنائك سوعا
الشاعر عباس بن الملا حسن الباقر القطيف(ابن الفقيد)
….
(٣٦)
ماذا أحدِّثُ عن جراحكَ سيدي
نزفتْ فألبستِ الربوعَ ربيعا
الشاعر السيد هاشم الشخص السعودية الدمام
…..
(٣٧)
غادرتَها أرضَ القطيفِ مخيماً
بالحزنِ فيها والهدى مفجوعا
الشاعر الشيخ منصور السلمان القطيف الجش
….
(٣٨)
قم وانفض الترب المُكذّبَ ناعياً
هذا المحرمُ يرتجيك رجوعا
الشاعر كميل عبدالله مدن البحرين القرية
……
(٣٩)
نلتَ الخلودَ قبيل موتك حينَما
عشتَ الخريفَ لكي تموت ربيعا
الشاعر إيهاب عيال الظالمي العراق المثنى
……
(٤٠)
وعلوت حين بكيت آل محمدٍ (ص)
ليكون دمعك في المعاد شفيعا
علي بن محمد آل ربح القطيف – العوّاميّة
(٤١)
أدَّيْتَ فَرْضَ العِشْقِ مُتكِئًا عَلى
نَعْيِ الحُسَينِ قَدَاسَةً وَخُشُوعا
الشاعر حسين آل سهوان القطيف البحاري
…..
(٤٢)
فاهنأ بدار الخلد رفقة أحمدٍ
وبنيهِ ، وارقَ ما استطعت رفيعا
الشاعر زكي السالم السعودية الدمام
(٤٣)
شَفَقٌ وتمشي للصَّلاةِ لِتَرتَقي
سَبَبَ السماءِ فَنَقْتَفيكَ رُكُوعَا
الشاعر محمد الراشد القطيف حلة محيش
……
(٤٤)
ورحلتَ ، تصعدُ منبرًا نحوَ السَّما
في دارِ قبرِك قدْ مُلِئتَ خشوعا
الشاعر باسم العيثان السعودية الدمام
……
(٤٥)
هل تُجهِضُ الأبياتُ فيكَ حروفَها
فالبوحُ يسقطُ في رثاكَ صريعا
إنَّ المحاجرَ ليس يُقنعُ دمعها
كمْ تصنعُ الأحزانُ فيكَ صَنيعا
الشاعرة حميدة أبو فور القطيف العوامية
…..
(٤٦)
حتى إذا احتدمَ المخاضُ بأرضنا
سيهزُّ صوتُك في مَداهُ جذوعا
الشاعرة تهاني الصبيح السعودية الأحساء
….
(٤٧)
حتى إذا اكتمل الوفاء بمهجتي
أشعلت أضلاعي إليك شموعا
الشاعر ياسر الغريب القطيف صفوى
…..
(٤٨)
صنعتكَ كف قد تعالى شأنها
لله درُّك أتقنتكَ صنيعا
ولقد شممنا في كفوفك عنبراً
لشذا ضريح السبط كان ضريعا
تاقتك أروقةُ المجالسِ ملهماً
للنادبينَ لهمْ أضَأتَ شموعا
دَرَتِ البتولُ بكَ المنادي لاهجاً
باسم ابنها والله كان سميعا
الشاعرة زهراء المهندر القطيف تاروت
………
(٤٩)
لا غروَ إن جَاءَ الحُسينُ لخادِمٍ
لِيَقيهِ يَوْمَ نشورِهِ التّرويعا
الشاعر الملا عيسى البدن القطيف العوامية
……
(٥٠)
لونُ الغروبِ غزا العيونَ فأسدلَ الـــ ـحزنُ الستارَ إذِ اشتملتَ طلوعا
الشاعرة أمل الفرج القطيف القديح
…..
(٥١)
(ناعي الحسينِ) ووزنُها يُغنيكَ عن
بُرجِ الثناءِ بها حويتَ بديعا
علي جعفر القطيفي – سيهات
…..
(٥٢)
مَا غَيَّبَتْكَ الأَرْضُ تَحْتَ تُرَابِهَا
إِلا لتُنْبِتَ مِنْبَراً مَفْجُوْعَــا
الشيخ أحمد شعيب – القطيف – الملاحة
…..
(٥٣)
أنا إنْ جهِلتُ مَقَامَ نَعْيِكَ إنّني
أرثيكَ نَعْيًا للحُسينِ صَدِيعَا
الشاعر ياسر الجمريّ – البحرين – السّنابس
…..
(٥٤)
وصعدتَ للملكوتِ بينَ خلائقٍ
تُجري هنالك مأتمًا ودموعا
الشاعر جعفر فردان / البحرين – كرزكان
…..
(٥٥)
ما زلتَ تنعىٰ بعدَ لحدِكَ في الثَّرى
ودموعُ تُربكَ فَجَّرَتْ يَنْبوعَا
الشاعر حسين علي عبدالله مدن/البحرين – القُرَيّة
…..
(٥٦)
ورأيت من حب الحسين بقلبه
يسموا ويرقى منبراً وشموعا
عبدالرؤوف عبدالله عجيان / حلة محيش – القطيف
…..
(٥٧)
أعطيت عمرك للحسين ولم تزل
بعد الرحيل إلى الحسين صدوعا
الشاعر السيد علي سيد حسين / سار – البحرين

(تمت بحمد الله)

إعداد ومتابعة
علي مهدي المادح
حسن حسين الباقر
مراجعة:
الشيخ الأستاذ أحمد الربح
الأستاذ علي الربح
شكر خاص
للشاعر صادق سويد

اترك تعليقاً

نص التعليق

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق