مقالات

الرحيل المؤلم: المهندس عباس الشماسي مثالا

جواد المعراج

إن الله وفقني بأن التقي بعباس الشماسي قبل فترة من الزمن. كان اللقاء جميل جدا( أول لقاء كان على أرض الواقع في مهرجان البراحة بالقطيف، التاريخ هجري/ميلادي:
(9 – 6 – 1441 هـ، 3 – 2 – 2020 م).

بعد أيام معدودة من انتهاء المهرجان، قمنا بتبادل الرسائل في تطبيق الواتساب بهدف النقاش حول ما أكتبه أنا، وأيضا إجراء نقاشات معينة على أرض الواقع (حول ما أطرحه من ناحية المواضيع الخاصة بي) في مختلف المجالات التطوعية والاجتماعية.

على حسب الذي أتذكره كان أبو فاضل يشجعني على الانخراط في الاعمال التطوعية والاجتماعية بشكل كبير، كي أصبح عضوا فعالا في المجتمع بمعنى آخر تنمية المهارات الخاصة بي، لتصبح لدي قدرة على فهم المشاريع والاحتياجات الاجتماعية أكثر، إضافة لتحقيق أهداف الحاضر والمستقبل باتباع الطرق الفعالة.

كنت استشيره بهدف الاستفادة منه لأنه لديه خبرة لعدة سنوات في مثل هذه المجالات المشرقة، وعند لحظة الاستشارة وإرسال المقالات الخاصة بي في دردشة الواتساب، كنا دائما نتبادل الكلمات والعبارات المشجعة والمحفزة التي تعطي دافع على استكمال النقاش بيني وبينه.

إن وجود الاهتمام والابتسامات والنوايا النابعة من القلوب الطيبة تعمل على تهيئة الأجواء الإيجابية، فالابتسامة الصادقة التي تصدر من أبو فاضل تدل على احترامه للتطلعات والأهداف المستقبلية التي أريد تحقيقها.

أما من ناحية المحبة والخدمة في المجتمع فهذه الأمور من الطيبات والخيرات التي يحملها مرحوم أبو فاضل والذي يعتبر منبعا للعطاء، فكان دائما يشجع الناس على فعل الخير، وأن لديه تلك الابتسامة الصادقة التي تعطي الآخر دافع على مواجهة الصعوبات وتحمل المصاعب والصبر، وذلك من أجل إنجاز الأهداف السامية.

إنا لله وإنا إليه راجعون

رحمك الله يا أبو فاضل

اترك تعليقاً

نص التعليق

زر الذهاب إلى الأعلى