تغطيات

ختام دور الأربعة من مسابقة حروف الرمضانية

بعد طول انتظار و ارتقاب من المشاركين و الجماهير على حد سواء ، انتهت البداية ، و بدأت النهاية ، فقد وصلنا لأعتاب نهاية المسابقة ، بعد انتهاء مجريات مباريات المربع الذهبي ، و التي حَوَتْ مباريات من الطراز الرفيع ، و العيار الثقيل ، مباريات أشعلت الحماس في قلوب الجماهير .

المباراة الأولى

مباراة بين متصدر المجموعة الأولى “القرآن الناطق” ، و وصيف المجموعة الثانية “المبدعون” ، رغم اختلاف مركزهما ، إلا أن مستواهما متقارب جدًا ، فالقرآن الناطق حصد سبعة نقاط ، فيما كان نصيب المبدعون ستة نقاط ، الفرق نقطة واحدة فقط ، فيا لها من مباراة حامية .

بدأت المباراة بدخول استعراضي و قوي من فريق المبدعون ، و كانوا على شفا الفوز بالجولة ، إلا أن اقتراب المبدعون من الفوز ، أيقظ المخضرم صالح الشخل من سباته ، ليقوم بإنقاذ فريقه ، و ثم قيادتهم للفوز بالجولة .

و تبدأ الجولة الثانية ، و المبدعون يريدون الأخذ بثأر الجولة الأولى ، و في الوقت ذاته ، يريد القرآن الناطق أن يحسم المباراة ، لتذهب المباراة إلى سجال بين الطرفين ، و بقيادة المتألق علي الغاوي ، استطاع فريق المبدعون ، أن يخرج من هذه الواقعة منتصرًا ، لنذهب إلى جولة ثالثة حاسمة .

و تبدأ الجولة الثالثة ، بقلق واضح على وجوه كلا الفريقين ، لنذهب إلى سجال آخر و من نوعٍ آخر ، و هذه المرة ، انتهى السجال بحرف حاسم لكلا الفريقين ، من يجيب على السؤال التالي يتأهل لنهائي البطولة ، و مع هذا بدأ الإرتكاب يتسلل لقلوب الجماهير فضلًا عن المشاركين ، و من أجاب على هذا السؤال هو المبدع صالح الشخل ، ليقود فريقه “القرآن الناطق” للتأهل لنهائي مسابقة حروف الرمضانية .

المباراة الثانية

بين أقوى فريق في دور المجموعات برصيد يقدر بثمانية نقاط “الشعلة” ، و أحد أقوى الفرق برصيد يقدر بسبعة نقاط “الملكي” ، لنذهب إلى ملحمة ستكون أقوى مباراة شهدتها المسابقة .

و تبدأ الجولة الأولى ، و يتفاجأ الشعلة و كذلك الجماهير ، بفريق مختلف تمامًا ، فأخيرًا استفاقت الوحوش النائمة ، محمد الجنبي و عبد الله آل طلاق ، و بدل أن يعتمد الملكي على أحمد الشعلة ، أصبح فريق متكامل قوي ، و بهذا سيطر الملكي على الجولة الأولى ، و اقترب من الفوز ، و حينها ، يستفيق وحش آخر ، هاشم الشعلة ، ليتعاون مع عبد الأعلى الشعلة ، و يوقفان طموح الملكي ، و يخطفان الفوز من أيديهم ، لتنتهي الجولة الأولى على عكس التوقعات ، بفوز الشعلة على الملكي .

و تبدأ الجولة الثانية ، بحماسة عالية من الشعلة ، و خيبة أمل من الملكي ، و بهذا تقدم الشعلة ، و لكن سرعان ما استرجع الملكي نفسه ، لنذهب إلى سجال يفوق التصور ، و حينها يظهر في الأفق نجم جديد ساطع ، يدعى محمد ميرزا الجنبي ، لينتزع النصر من أنياب الشعلة ، و يخرج فريقه من هذا المعترك منتصرًا ، لتذهب هذه الملحمة إلى جولة ثالثة .

و تبدأ الجولة الثالثة ، و لأول مرة لم يكن هناك فريق مسيطر ، فقد بدأت الجولة بسجال لم يُرى له مثيل منذ البداية ، و تحولت الجولة إلى ساحة ملحمة هيجاء ، يقودها فرسان مدججين بسلاح الثقافة و العلم ، و بعد تنافس شديد طويل ، تصل الجولة إلى نهايتها ، و نذهب إلى حرف حاسم لكلا الطرفين ، ليبدأ نزال شريف بين الفرسان للظفر بهذا الحرف و التأهل للنهائي ، و يبدأ المقدم بنطق الحروف الأولى من السؤال ، و دقات القلوب في تسارع مستمر ، و ثم يأتي الفرج و الفرح ، ليجيب الفارس أحمد الشعلة عن السؤال ، و يعلن عن تواجد فريقه “الملكي” في نهائي مسابقة حروف الرمضانية .

الجدير بالذكر بأن هذه المباراة وصفت بكونها الأقوى على الإطلاق ، و هي الأطول كذلك ، فقد استمرت لما يقارب الساعة و خمس عشرة دقيقة .

جدول ترتيب مسابقة “الفتى المثقف” :

1_صالح الشخل | 13 إجابة

2_محمد ميرزا الجنبي | 11 إجابة

3_عبد الأعلى الشعلة | 9 إجابات

4_هاشم الشعلة | 9 إجابات

5_علي الغاوي | 7 إجابات

6_أحمد الشعلة | 6 إجابات

7_عبد الله آل طلاق | 5 إجابات

8_حسن المادح | إجابتين (2)

9_مهدي آل غنام | إجابة واحدة

(ملاحظة : بدأت مسابقة الفتى المثقف مع بداية المربع الذهبي ، لكون جميع المباريات من نفس المستوى تقريبًا)

كاتب التقرير : محمد رمزي آل يوسف
تصوير : محمد ميرزا الجنبي

زر الذهاب إلى الأعلى