ميديا

تغطية اليوم السابع للمسابقة الثقافية

تغطية مباريات اليوم السابع للمسابقة الثقافية الرمضانية 1439هـ

– علي ميرزا الجنبي

تمكن فريق العليوات في أولى مباريات الجولة الثالثة والختامية لدور المجموعات في المسابقة الثقافية الرمضانية بنادي الأزهر 1439هـ من تعزيز صدارته للمجموعة الأولى وضمان التأهل للدور التأهل كأول للمجموعة بتحقيقه الفوز أمام فريق ديوانية الجناوي الذي يغادر البطولة خالي الوفاض. حيثت تمكن العليوات من حسم اللقاء بنتيجة كبيرة قوامها 3 جولات لصفر.

أما في اللقاء الآخر من لقاءات الليلة فقد تمكن فريق باولو مهدي بقيادة مهدي الرمضان بعد أن استفاق من خسارته للقاء الأول ودخوله جو المنافسة من الفوز على حامل اللقب بعد ملحمة قوية خاضها الفريقين بنتيجة 2-1 في أقوى مباريات الدورة وأمتعها إلى حد الآن حيث كانت مستويات الفريقين متكافئة إلى حد كبير وحسمتها بعض الفروقات الفردية للاعبين.

دخل الفريقين المباراة وعينهما على الفوز منذ الجولة الأولى فالفائز في هذا اللقاء يتأهل مع العليوات للدور التالي ولا يدخل في دوامة الحسابات، لم يترك أي من الفريقين الفرصة للآخر للتقدم بالنتيجة ولكن تمكن في الأخير باولو مهدي من حسمها لصالحه. في الجولة التالية جولة التخصصات حافظ كلا الفريقين على نفس الأداء والرتم العالي حيث لم يسمح أي من الفريقين بفرصة لتقدم منافسه، ولكن هذه المرة حسمها الاتصاف ليعود بالمباراة لنقطة البداية.

أما في جولة الحروف الأخيرة والحاسمة فقد ساهم الجندي المجهول محمد الشافعي لاعب باولو مهدي في تفوق فريقه ووصوله لسؤال الفوز والأخير لإكمال الصف ولكن الاتصاف أبى أن يكون ذلك الفريق الذي يرضى بلهزيمة دون أن يحرك ساكنًا فقد قطع الطريق على رفاق مهدي وظل الفريقين على هذا المنوال مابين صد ورد حتى حسمها فريق باولو مهدي في النهاية بعد عناء شديد.

صعد باولو مهدي بهذه النتيجة للدور ربع النهائي كثاني المجموعة وسيقابل إما فريق المادح أو الحوراء.

يذكر أن فريق العليوات سبق وأن شارك في النسخة السابقة من المسابقة الرمضانية ولكن لم يحالفه الحظ للتأهل من دور المجموعات. ولكن في هذه النسخة ظهر الفريق بشكل مغاير عما سبق وهو من المرشحين للفوز بلقب البطولة حيث سيقابل في الدور القادم ثالث المجموعة الثانية أو الثالثة.

يبقى الأمل الوحيد أمام الاتصاف لكي يتأهل للدور التالي هو كثالث للمجموعة ويعتمد ذلك على نتائج مباريات المجموعتين الثانية والثالثة.

تصوير: حبيب الجنبي، مؤيد المادح، حسن الشعلة.

زر الذهاب إلى الأعلى