نسائيات

دار الفرقان النسائي بالحلة تكرم ١٩٥ متسابقة في مسابقة بينات الهدى (9)


في موسمهِ التاسع بحلة محيش.. البطران تختتم “بينات الهدى” بتكريم 195 متنافسة

اختتمت دار الفرقان النسائي بحلة محيش مسابقتها السنوية التاسعة “بينات الهدى 9” بتكريم 195 متنافسة على حفظ سورٍ من كتاب الله الكريم وتلاوته وتفسيره، بينهنّ81 طفلة، و86 من فئة الكبار، و28 من الأمهات.

وجاء تقييم المتنافسات هذا العام عبر فضاء الإنترنت نظرًا لظروف جائحة كورونا، ووسط صعوبات التواصل وانقطاع الإنترنت، حيثُ جرت المسابقة في شهر شوال في الموعد المحدد في الإعلان

واستخدمت المسؤولات برامج خاصة للمسابقة هذا العام، حيثُ تمّ تقييم فئة الكبار عبر برنامج google meet، في حين استخدمت المقاطع المرئية لتقييم فئات الفصول الدنيا بالإضافة فتيات الصف الثالث والسادس الابتدائي؛ نتيجةً لضعف الإنترنت وانقطاعهُ عند البعض، ممّا اضطرّ المُحكّمات لتحديد المقاطع للأمهات، وتقوم الأمهات بدورهن بتصوير فتياتهن بمقاطع فيديو وإرسالهُ للمحكمات، في حين نُفّذت مسابقة تفسير القرآن الكريم باستخدام نموذج من برنامج Drive.

وذكرت مسؤولة دار الفرقان النسائي تهاني البطران لـ”القطيف اليوم” أنّ الجائحة لم تقف حائلاً للمسابقة التي اعتادت الدار على تنفيذها لـ9 سنواتٍ متتالية في شهر القرآن رمضان الكريم، باختيار البرامج المناسبة للفئات العمرية، وقد كان الأمر مقصورًا في بداية المنافسة على حفظ كتاب الله وتلاوته، حتى أُدخِل التفسير ضمن المسابقة قبل 3سنوات.

وأضحت البطران أنّ المسابقة تنطلق بالإعلان عنها قبل موعد التسميع بشهرين أو ثلاثة أشهر، حيثُ يتمُّ تحديد السور المخصصة للحفظ، مع ملاحظة أن تكون سور الحفظ للمتسابقة من سور الحفظ المطلوبة منها في مرحلتها الدراسية اللاحقة؛ وذلك بهدف إراحة الأم من معاناة الحفظ في أيام الدراسة، وأُدخلت سورة آل عمران هذا العام ضمن المنافسة؛ لكون الدار لديها حلقة خاصة بها، ممّا جذب الفتيات الحافظات لها من قبل بالدخول للمسابقة.

وحرصت على إيصالات الشهادات والهدايا للمتنافسات والتواصل معهن لإستلام التكريم بعد إعلان نتائج المسابقة ومراكز المتنافسات فيها، مع الأخذ بجميع الاحترازات الوقائية، كما نالت 26 من المحمكات والإداريات المسؤولات عن تصاميم المسابقة وتسجيل المتسابقات للبرنامج وتقييمهنّ نصيبهنّ من التكريم، وشكرت الداعمين المساندين للدار في تكريم المتسابقات.

ووجهّت مسؤولة الدار همسة تربوية لكل الأمهات بالحرص على تربية أبنائهن التربية الصالحة، وتعوديهم على دفع الصدقات بأيديهم في صندوق الصدقات، وتهيئة قلوبهم للتعلّق بكتاب الله ولو بقراءة السور القصيرة يوميًا، وجذب أرواحهم للولاء والحب لأهل بيت النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وعدم التهاون بما يخصّ الصلاة عمود الدين، وأولاً وأخيرًا الأخلاق الحميدة لأنّها تاجٌ يضعونهُ على رؤوسهم، وهي الجمال الظاهري والباطني للإنسان.

معدة التقرير:
معصومة آل حسين

اترك تعليقاً

نص التعليق

زر الذهاب إلى الأعلى